Deya' El-Din Dawood

ضياء الدين داوود

مواليد  دمياط 1968، بكالوريوس الفنون التطبيقية قسم الخزف 1994، ماجستير الخزف ” الشكل الخزفي في الفراغ دراسة لمشكلات التصميم والتنفيذ ” 2000، الاستشاري الفني لمركز الخزف بالفسطاط وزارة الثقافة 2006 حتى 2016، دكتوراه الخزف ” أثر التقنيات والأساليب التاريخية على ابتكار خزفيات معاصرة ” 2007، قائم بالتدريس في دبلومة الحرف التقليدية ” فن جميل ” 2009، استاذ مساعد بكلية الفنون التطبيقية قسم الخزف 2016، قائم بأعمال رئيس قسم الخزف كلية الفنون التظبيقية جامعة حلوان 2018.

شارك بمعارض شخصية منها معرض بجاليري تاون هاوس 1999، معرض الماجستير قاعة كلية الفنون التطبيقية 2000، معرض بمركز الجزيرة للفنون قاعة راغب عياد 2005، 2011، معرض الأكاديمية المصرية روما 2006، معرض جامعة جرين سبور بولاية نورث كارولينا الولايات المتحدة الأمريكية 2016، معرض جاليرى المشربية 2017، معرض جاليرى خان المغربي 2018، كما شارك بمعارض جماعية منها صالون الشباب من الدورة الثامنة حتى الحادية عشر 1996، 1999، بينالي القاهرة الدولي الثامن 2001، معرض الفنانين الشباب المصري الأكاديمية المصرية بروما 2001، بينالي فاينسا الدولي للخزف الدورة الثالثة والخمسين بفاينسا إيطاليا 2003، بينالي الإسكندرية الرابع والعشرون لدول البحر المتوسط 2007، بينالي كوريا الجنوبية الدولي للخزف الدورة الثامنة 2015، معرض لا شئ يتلاشى كل شئ يتحول بقصر الأمير محمد علي المنيل 2018، معرض سرديات معاد تخيلها بشارع المعز لدين الله الفاطمي بيت السيحمي 2019، معرض مقتطفات من الأرض بجاليري تاون هاوس 2021.

شارك بمعارض شخصية منها معرض بجاليري تاون هاوس 1999، معرض الماجستير قاعة كلية الفنون التطبيقية 2000، معرض بمركز الجزيرة للفنون قاعة راغب عياد 2005، 2011، معرض الأكاديمية المصرية روما 2006، معرض جامعة جرين سبور بولاية نورث كارولينا الولايات المتحدة الأمريكية 2016، معرض جاليرى المشربية 2017، معرض جاليرى خان المغربي 2018، كما شارك بمعارض جماعية منها صالون الشباب من الدورة الثامنة حتى الحادية عشر 1996، 1999، بينالي القاهرة الدولي الثامن 2001، معرض الفنانين الشباب المصري الأكاديمية المصرية بروما 2001، بينالي فاينسا الدولي للخزف الدورة الثالثة والخمسين بفاينسا إيطاليا 2003، بينالي الإسكندرية الرابع والعشرون لدول البحر المتوسط 2007، بينالي كوريا الجنوبية الدولي للخزف الدورة الثامنة 2015، معرض لا شئ يتلاشى كل شئ يتحول بقصر الأمير محمد علي المنيل 2018، معرض سرديات معاد تخيلها بشارع المعز لدين الله الفاطمي بيت السيحمي 2019، معرض مقتطفات من الأرض بجاليري تاون هاوس 2021.

شارك بمعارض شخصية منها معرض بجاليري تاون هاوس 1999، معرض الماجستير قاعة كلية الفنون التطبيقية 2000، معرض بمركز الجزيرة للفنون قاعة راغب عياد 2005، 2011، معرض الأكاديمية المصرية روما 2006، معرض جامعة جرين سبور بولاية نورث كارولينا الولايات المتحدة الأمريكية 2016، معرض جاليرى المشربية 2017، معرض جاليرى خان المغربي 2018، كما شارك بمعارض جماعية منها صالون الشباب من الدورة الثامنة حتى الحادية عشر 1996، 1999، بينالي القاهرة الدولي الثامن 2001، معرض الفنانين الشباب المصري الأكاديمية المصرية بروما 2001، بينالي فاينسا الدولي للخزف الدورة الثالثة والخمسين بفاينسا إيطاليا 2003، بينالي الإسكندرية الرابع والعشرون لدول البحر المتوسط 2007، بينالي كوريا الجنوبية الدولي للخزف الدورة الثامنة 2015، معرض لا شئ يتلاشى كل شئ يتحول بقصر الأمير محمد علي المنيل 2018، معرض سرديات معاد تخيلها بشارع المعز لدين الله الفاطمي بيت السيحمي 2019، معرض مقتطفات من الأرض بجاليري تاون هاوس 2021.

دوائر فراغية

Philosophy

الفلسفة

الشكل الخزفي لا أتعامل معه من منطق أنه عالم قائم بذاته ولكـن من خلال منظومة الأشكال وارتباطها بالعمل الفني، فإن الأشكال المكونة للعناصر العمل الفـني تعتبر جميلة لا في ذاتها بل على أساس علاقتها ببعضها البعض أولاً، وعلاقتها بالكل ثانياً لذلك فإن الأعمال تركز على الأشكال كمنظومة من الأشكال والعلاقة بينها هي التي تؤثر في العمل الفني، فإن انتصار العلاقة على الشكل هو مـن الأفكـار الـتي يتضمنها الاتجاه الجديد في الرؤية الفنية للشكل الخزفي، إنني لا أسعى إلى إلغاء  الشكل والتركيز على الفراغ سواء كان الفراغ الناشئ بين الأشكال أو المحيـط بالعمل الفني، ولكن البحث عن وحده.

تاريخي في العمل المركب

الأعمال الفنية في فن التجهيز في الفراغ تختلف عن الفنون التقليدية في بعدها عن الأشياء التي تندرج بسهولة أسفل القوائم المتعارف عليها في الممارسات الفنية المختلفة كالنحت، التصوير، الخزف واتجه إلى أشياء وعناصر أخرى منها علاقة العمل الفني بالمشاهد حيث تمت المواجهـة بينهما وبذلك لا يمكن عرض المعاني وستظل خافية إلى أن يتوصل المشاهد إلى اكتشافها، فارتبط العمل الفني وتحديد صلته بالمشاهد لم تعد له صلة تأمليـة بـل تزج بالمشاهد أن يكون عنصراً فاعلاً من خلال تواجده الجسدي وحرية الاختيار، نوعية هذا التواجد داخل العمل الفني. والجانب الآخر المهم هو ” جغرافية المكان ” إذا لم يعد العمل سجين جدار بل ينطلق في جميع أبعاد ” المكان ” راسياً وأفقياً ليشفها كجزء منه، وهي جزء منه وهنا تتضح أهمية التجهيز في الفراغ ” إذا أصبح المكان عنصراً آخر من مكونات العمل الفني تراعى فيه معمارية وجغرافية المكان وبذلك تتقارب مجالات الممارسة الفنية المختلفة كالنحت، التصوير والعمارة، أما مـن جانب محتوى التشكيل فإنه يحاول أن يخرج المعاني الكامنة في العناصر المكونة للعمل ونوعية صلتها بالمكان فيزيائياً ومعنوياً من بعد، فهو ينحو إلى ما يسمي ” بالجغرافية النفسانية ” للمشاهد والتي تهتم بالمشـاهد من حيث إنشاء المعاني بصورة حيوية من خلال إدراكه للأعمال الفنية، والجغرافية النفسية هي دراسة لتأثيرات معينة تحدث للمشاهدين خلال مروره ببيئات مختلفة بحيث يعد ذلك علاقة تنشأ بين وجدانه والعمل الفني الذي يتعامل معه.