Ayman Lotfy

أيمن لطفي

فنان تشكيلي مصري مواليد أغسطس 1968، حاصل على جائزة الدولة التشجيعية 2017، حاصل على درجة الزمالة في الفوتوغرافيا من انجلترا ومالطا FMIPP، حاصل على درجة SPSA من الجمعية الأمريكية للتصوير الفوتوغرافى.

له 14 معرض خاص محلي ودولي، شارك في العديد من البيناليات والمعارض الدولية، له 14 صورة فوتوغرافية بمطار القاهرة وعملين بمكتبة الإسكندرية وسقف مبني الهناجر وخلفية الجناح المصري بشنجهاي وعملين بانوراما بمبني الأمم الأفريقية بأديس أبابا، نال الجائزة الكبرى في بينالي الصين 2008، وجائزة أحسن صورة فوتوغــرافية ببيــنـالي الصين 2010، والميدالية الذهبية 2010 بمسابقة النمسا في الفوتوغــرافـيا التجـريـبية، وجــائزة أحـسـن إضـاءة ببيــنـالي الـــصيـن للصورة المعاصـرة 2012.

إعتاد الفنان في أعماله الفوتوغرافية أن يضع عددًا من الرموز التي لها دلالات بالتأكيد في جملته الفوتوغرافية ولكن نجده تاركاً للمتلقي حرية إستكشاف المعاني والدلالات، بعد أن زوده بمفاتيح تساعده على فك شفرة اللوحات، وبالتأكيد سيخرج كل فرد بنتيجة ستختلف من شخص لآخر، وتلك هى سمة الأعمال التعبيرية المفاهيمية، له 9 أفلام ڤيديو آرت وتجهيز في المجال أشهرها فيلم اللعبة والبحث عن الخلاص الذي عرض في بينالي فينيسيا 2010.

Was born in Cairo, Egypt on the 30th of August 1968, After his graduation from the faculty of Arts in 1991, he had wasted no time and led his own road into artistic career, Ayman started his career route as a fashion designer. And with his mere devotion and passion to arts and designs, he successfully stepped forward to become a professional Art Director in 1996.

In 1998, Ayman Lotfy launched his journey to the world of photography with the aim of enhancing his work as a designer. Since then, Ayman did not leave the camera. His camera was the door to the new world of Modern Art Photography.

contemporary art salon

طفاية حريق​

The air is no longer enough for our chests, Because it carries more toxins that spread inside our souls and pollutes what remains of the purity of our hearts, Some tried to carry a fire extinguisher on their backs in an effort to fix what the toxins inside us had destroyed, Hoping for a new chance to live even if  it was a deserted land.

لم يعد الهواء يكفي لصدورنا، لأنه أصبح يحمل سموم أكثر تنتشر داخل أرواحنا ويلوث ما تبقى من طهارة قلوبنا، حاول البعض حمل فوق ظهورهم لطفاية حريق سعياً لإصلاح ما أفسدته السموم بداخلنا، أملاً في فرصة جديدة للعيش حتى لو كانت الأرض جرداء